انا واختي صفاء

اعشق جنس المرأة

عضوية محارم عربي
4 نوفمبر 2017
134
125
43
العراق
النوع (الجنس)
ذكــــر

أنا و أختي " صفاء "
أنا شاب تونسي عمري 25 سنة أعيش بمدينة سوسة الساحلية أعيش مع أمي و أختي التي تكبرني بثلاث سنوات. توفي أبي في حادث مرور منذ 7 سنوات و تمكنا من فتح مشروع صغير من مبلغ التعويض الذي نلناه من شركة التعويض. أمي امرأة جميلة تزوجت أبي عن حب وهي في سن التاسعة عشر و أنجبت أختي " صفاء " و من ثمة أنا و بعد وفاة أبي لم تتزوج و ألت على نفسها أن تقف على المشروع لكي نعيش منه ثلاثتنا. مرت الأيام و أكملت تعليمي الجامعي و كذلك أختي التي واصلت الدراسات العليا و نالت الماجستير و تعمل الآن في سلسلة فنادق " المرادي " أما أنا فلازلت بلا عمل . لأن أطيل عليكم فحكايتي بدأت منذ حوالي العام و النصف لما عدت إلى المنزل و كانت أمي في عملها ( مغازة المواد الغذائية ) يومها كنت مرهقا من صباح مقزز حاول فيه أحد الإرهابيين تفجير نفسه في المنطقة السياحية بسوسة لكنه فشل و هو ما جعل أمي تتصل بي و تطلب مني العودة إلى المنزل لتفادي الحملات الأمنية فما كان مني إلا أن عدت متكدرا أسفا على حالي و حال البلاد من بعد الثورة و تفشي الإرهاب فيها . دخلت غرفتي و قررت متابعة الأخبار على شبكة الفايسبوك و لكنني فوجئت برصيد الانترنت في مفتاحي قد انتهت .. اتصلت بأختي كي تعطيني كلمة السر لحاسوبها المحمول فترددت أولا لكن تحت إصراري أعطتني و فتحت جهازها ... كان محرك البحث " غوغل كروم " لديها مختلفا إذ كلما فتحت صفحة إلا و خرجت لي رسائل لمواقع إباحية . جعلني ذلك أشك و تملكتني رغبة كبيرة في البحث في جهاز أختي و معرفة المواقع التي تزورها و برجوعي للايستوريك صدمت من المواقع الإباحية التي كانت أختي تزورها كل يوم و فهمت أنها مولعة بمشاهدة أفلام الجنس و تقريبا كل ليلة بعد العاشرة ليلا وهو ما أكدته لي تواريخ الحاسوب . في الحقيقة بقدر صدمتي بقدر ما تحرك فيا شعور غريب خاصة و أن روابط الأفلام التي كانت أختي تشاهدها كانت جميلة و مثيرة و وجدت نفسي اشتهي ممارسة الجنس و " زيي " يقف فقط لأنني أشاهد فلما شاهدته أختي " صفاء " . كان شعورا جميلا دفعني أن أخرج " زيي " و أمارس العادة السرية و أقذف بسرعة غير معهودة ... لا بل لم يقف بي الأمر هناك بل وجدتني أفتح خزانتها و أشم رائحة ثيابها و كانت الشهوة تسوقني و تحركني و تغيب عقلي تماما. أتذكر يومها أن عيناي وقعت وسط الخزانة على ملابس داخلية مرماة في أسفلها كان يبدو عليها أنها في انتظار الغسيل ... أخذتها و كانت " سوتيانه " و " سترينغ " أسودين و دون أن أشعر وجدتني أشم رائحة ال " السترينغ " كانت بطانته الداخلية بيضاء و كان بها اصفرار و رائحته تقرب لرائحة العرق و لكنها كانت شهية و مغرية و زادت في هيجاني و جعلت " زيي " ينتصب من جديد و رحت والسترينغ في أنفي و عيناي مغمضتان أدعك " زيي " و أتلذذ للمرة الثانية بسائلي المنوي وهو يخرج بغزارة لم أعهدها من قبل .


كانت هذه السويعات مفصلية و مؤثرة في علاقتي بأختي و تغيرت نظرتي إليها منذ ذلك اليوم فصرت لا أراها الأخت بل الفتاة المثيرة و التي أشتهيها و أتوق إلى النوم معها و نياكتها . لم تلاحظ أختي عني هذا الشيء لأن أمي كانت دوما تقف لها بالمرصاد خاصة أن الطقس تغير و صار حارا و كانت صفاء تميل إلى الملابس القصيرة و الفخفاخة و التي كانت دوما تظهر مفاتن ساقيها و صدرها و مؤخرتها الرائعة و كنت كالذئب أترصد تحركاتها و أنتظر اللحظات التي تنحني فيها فأرى ثدييها و هما كالكرتين الشديدتا التكوير بينهما شق ساحر يوحي لي انه المكان الذي ينتظر أن أحشر فيه " زيي " و كانت صفاء لا تخجل من كونها تنحني أمامي بمؤخرتها لتحمل شيئا أو أن تضع ساقا على الأخرى بتنورتها القصيرة فينطلق فخذها الأبيض الممتلئ كالنار في أحشائي يحرق الأخضر و اليابس. كانت صفاء تتصرف في البيت بكل حرية لأنها كانت تراني أخاها زد على ذلك أننا تربينا وحيدين فلا أخت لها و لا أخ لي فكنا نتصرف تصرفات الفتيان و الفتيات في الآن ذاته و حتى لما كبرنا كنا قريبين جدا من بعضنا لدرجة أننا كنا ننام في مرات كثيرة في غرفة السهر ( نسميها نحن في تونس بيت القعاد ) نشاهد التلفاز و كنا نتمتع بالأفلام و كانت دوما تبتسم عندما تمر لقطة حميمية فيها تقبيل أو معاشرة مثيرة فنحن في تونس نشاهد كثيرا القنوات الفرنسية التي لا تقطع اللقطات مثل الام بي سي 2 و غيرها . و مرت الأيام هكذا و أختي تتصرف معي بشكل عادي لكنني كنت أراها مثيرتي و أحلم بالنوم معها و نياكتها و لكن من دون أن تشعر بي .

في إحدى أيام الصيف عدت من البحر لأخذ دوش و وجدت أختي قد سبقتني فكلمتها و طلبت منها أن تسرع لأن الملح قد بدأ يحرق جسمي و ذهبت لأبحث عن شيء أكله في المطبخ لكن رغبة كبيرة تملكتني في أن أتجسس على أختي من فتحة الباب ... ترددت قليلا خوفا من أن تتفطن لي لكن الشهوة غلبتني ففعلت و رغم أن الرؤية لم تكن واضحة لأن البانيو لم يكن قبالة الباب لكنني تمكنت من رؤية مؤخرتها عارية وهي تقف أمام المرأة تحلق أبطها و كانت مؤخرتها قبالة الفتحة تماما ... كان ذلك مشهدا مغريا للغاية فمؤخرتها مغرية و جميلة و متناسقة و فلقتيها شديدتا الالتحام ينساب من تحتهما فخذين جميلين مستقيمين يملؤهما لحم أبيض و متناسق بلا ترهلات ... مشهد جميل و مثير جعل " زبي " ينتصب و لكنني تراجعت عن الباب بمجرد تحرك أختي تجاهه لكنها لم تخرج و لم أستطع أنا أن أعود للتجسس خوفا من أن تكون قد أحست بي . لم أنتظر طويلا فقد خرجت أختي بعد حوالي العشر دقائق تلف حولها بشكيرا ورديا يغطي من تحت رقبتها إلى فوق ركبتها بقليل و شعرها مغطى بمنشفة وردية... قلت لها " صحة انش**** حمام العرس " فابتسمت و ردت علي " يعطيك ألف صحة " ... دخلت من بعدها للبانيو و أحكمت إغلاق الباب .. كان أول شيء بحثت عنه ملابس أختي الداخلية وهو ما وجدته في سلة الثياب ... كان كيلوت أبيض و سوتيان أسود و معهما شوورت و تيشرت ... لم يكن يعنيني إلا الكيلوت و كالعادة على رائحة عرق " كسها " " زبورها بالتونسي " رحت أمارس العادة السرية و كانت النشوة كالعادة قاتلة و أفرزت سائلي بكثرة و تمتعت كثيرا أكثر مما تمتعت بإزالة الملح من على جسمي .

مرت الأيام هكذا أصطاد فرصا لمشاهدة جسم أختي و أصطاد ثيابها التي تنزعها و أمارس العادة السرية بها و لكن ذلك بدأ يصير مملا و مع كثرة مشاهدتي للأفلام الإباحية زادت رغبتي بأختي و كنت أبحث عن أفلام بطلاتها يشبهنها جسدا و أتمتع بذلك شديد التمتع لكن أكثر ما كان يمتعني هو مشاهدة الأفلام التي تشاهدها أختي فقد صرت مواظبا على التجسس على جهازها و نقل الروابط منه لمشاهدتها على جهازي ليلا .

لم اعد أفكر إلا في طريقة تجعلني أخترق غرفة أختي... كنت أود رؤية ما تفعله ليلا وهي تشاهد الأفلام... كنت متأكدا من أنها تمارس العادة هيا أيضا و تستمتع بأصابعها في كسها مثل الفتيات التي تشاهدها في الأفلام التي تسهر عليها في الانترنت و لم تكن أمامي سوى أن أكسر خصوصيتها في إحدى الليالي و لكن كيف ؟ وهي تغلق باب غرفتها على نفسها بحجة أنها تنام عارية لعدم احتمالها للملابس الداخلية عند النوم وهو ما ينصح به الأطباء النساء حسب ما شاهدنا مرة في التلفيزيون فقررت أن تطبقه .

في أحدى الليالي قررت أن أتنصت على غرفتها... كانت الساعة تقارب الواحدة صباحا .. أمي نائمة و أنا ذلك الشاب الذي يتسلل في وسط الضوء الخافت ليسترق السمع من غرفة أخته وهو ما حصلت عليه إذ سمعت أنينها و وحوة لذيذة و كنت متأكد أنها تمارس العادة السرية وهو ما زاد في إثارتي ليلتها لكن لا حلول لدي و لا طريقة أمامي لكسر خصوصية أختي و لكن لم أيأس ... قررت أن أضعها أمام الأمر الواقع و أن أجرها إلى غرفتي بالصدفة لتراني أمارس العادة السرية و ترى " زيي " مباشرة و ارصد ردة فعلها . حاولت دوما أن أكون عاريا في غرفتي تاركا الباب مفتوحا و لكن خطتي لم تنجح أبدا و عدت لعادتي في اصطياد ملابسها الداخلية و تخيلها و رصد دخولها للحمام و كل ذلك لم يكن يشفي غليلي و صدقوني لم يصر لي هدف في تلك الشهور الثلاثة إلا اصطياد أختي المغرية . لم تعد لي رغبة في مقابلة صديقتي و لم تعد هذه الأخيرة تثيرني كما كانت بل أنني أستطيع أن أقول أن أختي " صفاء " صارت المرأة الوحيدة التي أراها في هذا العالم.

في إحدى الأيام طلبت مني أختي بالهاتف أن أعود للمنزل لكي أساعدها في أمر ما... عدت فطلبت مني أن أساعدها في إشعال سخان الماء لأنها لم تنجح في ذلك... فعلت ذلك و سألت أختي لماذا تصر دوما على الاستحمام في البيت و لا تذهب إلى الحمامات الجماعية فقالت أنها تكره منظر النساء وهن عاريات و تكره أن يراها النساء عارية الصدر... ولا تشعر بالراحة أمام منظر النساء و هن يتكدسن عاريات و يغسلن جماعيا...فضحكت و قلت لها إنها وجهة نظر. و بعد أن دخلت أختي للحمام انتبهت أنها لم تقفل الباب من الداخل فبدأت أتساءل هل نسيت أم إنها رسالة منها خاصة بعد رواية سخان المياه... لكن كنت خائفا من أن أتصرف تصرفا أندم عليه و أن أتسرع في ذلك بناءا على سوء فهم مني لحادثة عرضية. قررت أن أجسها فناديتها... صفاء أتستحقين شيئا ؟ فسألتني هل ستخرج قلت نعم فقالت شكرا و لا تتأخر ليلا في المقهى لأن ظروف البلاد ليست جيدة و الحملات الأمنية كثيرة فقلت لا تخافي. و لكن قبل أن أخرج جاءتني فكرة أن لا أخرج و أن أبقى في غرفتي عاريا عسى خطتي القديمة تنجح و تدخل صفاء لغرفتي وهي التي لا تعرف أنني هناك. و فعلا فعلت و دخلت لغرفتي و نزعت ثيابي و بقيت ممددا على فراشي عاريا تماما ألعب بزيي المنتصب من كثرة لعبي و دعكي له على أمل أن تنجح خطتي . سمعت صوت صفاء تخرج من الحمام وهي تغني لاليسا ... و سمعتها تدخل غرفتها ... بدأ قلبي ينبض و بدأت أتخيلها تدخل غرفتي.... لكنها لم تفعل بل سمعتها بعد وقت تغني في الصالة... أحسست بخيبة أمل فلبست ثيابي و قررت الخروج و لكنني كنت هائجا كثيرا و زيي ينطلق صارخا من تحت سروالي و عندما فتحت باب الغرفة وجدت صفاء أمامي ترتدي فقط كيلوت سوداء و عارية الصدر ... وقفت ذاهلا لما رأيت و تسمرت في مكاني أما هيا فصرخت " ياخي موش قلت خارج " وهي تغطي ثدييها بيديها ... كنت أراهما معتصران خلف يديها و يخرجان من الجوانب و كأنهما بالونتان ... كان بطنها يصرخ و أفخاذها تصرخ و عيناها مرتبكتان وهي تتلوى تحاول أن تغطي كامل جسمها فقط بيدين... ضحكت و قلت لها من دون أن أشعر " محلاك يا هم " " تشهي موش نورمال " ارتبكت صفاء و جرت نحو غرفتها و متعت عيني بمؤخرتها في ذلك الكيلوت الأسود ... دخلت غرفتها لكنني تبعتها و دخلت عليها ... " صفاء ماعادش نجم نخبي أكثر من هكة " فردت وهي تحاول أن تخبئ صدرها الصارخ بيديها " شنوة الي معادش تنجم تخبيه ؟ " قلت لها أنني لا استطيع أن أخبئ شهوتي اكثر من هذا ... أنني ارقبها منذ مدة و اعرف أن الشهوة تقتلها و أنها تمارس العادة السرية و تشاهد أفلام الجنس و كنت أقترب منها وهي ذاهلة لا ترد بكلمة ... لم اعرف كيف فعلت ذلك و لا كيف حاصرتها إلى الحائط و عيني لا تنزلان عن عينيها ... لا اعرف ما الذي قلته وقتها لكنني دون أن اشعر وجدتني أبوس رقبتها و يداي ترتميان على خصرها و تكبسهما .. كانت صفاء في حضني مذهولة لكن أنفاسها كانت ساخنة .. و شيئا فشيئا نزلت يداها من على صدرها و بدأت أسمع وحوحتها... كانت الوحوحة كالبنزين الذي صبوه على ناري فزاد هيجانها ... رويدا رويدا انسجمت صفاء معي ... بدأت أحس يديها على ظهري تتحركان و أنا ألاعب رقبتها بشفتاي و ظهرها و مؤخرتها بيداي ... و مرت الثواني بلا كلام و وجدتني على فراشها وهي مرمية على ظهرها و الكرتان منفوختان مرميتان تحتي و أنا الواقف أنزع ثيابي و أنظر إليها ... كانت جميلة تفتح يديها كجناحي الطائرة و " بزازها " يقفان منتصبان بثبات على صدرها ... بطنها تنساب من تحتهما منحوتة بإتقان و " سوتها " جميلة ... في ذلك الكيلوت كنت أرى " كسها " منتفخا يجذب الكيلوت بين شفرتيه فيزيد من هياجاني ... كنت أحس بنار صفاء و كانت عيناها الذابلتين توحيان بأن الشهوة قد أخذت منها ما أخذت... وجدتني نزعت ثيابي و دون أن أشعر نزلت بيداي أنزع لها كيلوتها ليخرج من تحته " كس " لم ترى عيني بجماله ... شفرتان منتفختان بيضاوان... يتوسطهما شق جميل ... بيدي اليمنى رحت أمرر أصبعي عليه و أنا جاثم على ركبتاي أما يدي اليسرى فكانت تتجول على بطنها تصل إلى " بزازها " فتشدهما و تعود إلى بطنها و خاصرتها . كانت وحوحة صفاء تزداد كلما نزلت بإصبعي على " كسها " إلى أن وجدتها تقول بصوت خافت فيه لذة و وحوحة جميلة " مصو مصو " " نحبك ترضعلي كسي " و فعلا نزلت بلساني داخل كسها و يداي تفتحان شفرتيه إلى اليمين و اليسار .. كان كسها لزجا دافئا وردي اللون تتدلى منه " نونتها " كلما لامستها بطرف لساني زاد هيجان أختي و زاد جذبها لرأسي نحو " كسها " و هي تردد بحنية " أأأأأه أأأأأه أأأأأه " ... كنت أحس بمتعة " صفاء " بمصي لكسها و كان ذلك يزيد من هيجاني و انتصاب " زيي " و رحت أراوح بين كسها و ثديها الممتلئ تعصره يداي و أنهل من حلمتيها الشامختين ... حلمتان تنتصبان من شدة الشهوة و كنت أعضهما بأسناني فيزيد توهج "صفاء" و ترتفع آهاتها . و لما تملكتها الرعشة وجدتها تجذبني إلى الأعلى نحو شفتيها و تنهال عليا تقبيلا ... لم أعد أرى " صفاء " بل صرت أرى أنثى أخذت منها الشهوة ما أخذت و فعلت بها المتعة ما لم تفعله بي... كانت تقريبا تطبق كل ما شاهدته في أفلام الجنس التي تشاهدها... يداها تتجولان في ظهري و حرارة " بزازها " تبعث نارا في جسدي ... قالت لي " صفاء " بصوت خافت " نحبك تنيكني " " نحب نشيخ معاك توه " و وجدتها تمد يداها إلى " زيي " و تدفعني للقيام عنها ... أسندتني على الفراش و ألقت بي على ظهري و بدأت بمص " زيي " كانت شفتاها تعصرانه عصرا بحرفية عالية ... لم تكن تكثر باحتجازه في فمها بل كانت تبله و من ثمة تخرجه فتنهال عليه بلسانها تدغدغ رأسه و تلحسه صعودا نزولا... كنت كلما حاولت أن أمسك بشعرها كما يفعلون في أفلام الجنس إلا و تنزل يداي و كأنها تطلب مني أن لا أعاملها معاملة العاهرات و أن أتركها تفعل ما تشاء و كما تشاء و كنت أتركها لأني رأيتها محترفة ... خاصة بعد أن أحست لوحدها أنني هجت و قاربت على التفريغ و القذف فقامت من " زيي " و امتطتني و راحت بيديها تحاول أن تلاعب " كسها " بزيي ... وهي ترفع يدي تضعها على " بزازها" و تدعكهما ... أحسست حقا أنها أكثر اقتدارا و حرفية مني ... كانت حركاتها ناعمة و مثيرة ظلت تمرر شفرتي " كسها " على " زبي " وهو ما جعلها تهيج و وجدتني أقذف سائلي و الآهات تأخذنا الاثنين ... كان ذلك لذيذا للغاية فصفاء كانت رائعة و ممتعة و مثيرة و لم أتخيل أبدا أن تكون شهوانيتها بذلك الشكل... قالت لي " فرغت لبنك يا غول ؟ " فرددت عنها " إيه فرغت لبني " فقالت لي " إيه و أنا ؟ " فقلت " شنو تحبني نعملك صفصوفة ؟ " فضحكت ضحكة ولا أروع وقالت " أنا جاتني مرتين و أنت مرة وحدة " قلت لها " مش خسارة فيك يا عسل " . نزلت صفاء من فوقي و تمددت إلى جانبي و كلانا ينظر إلى سقف الغرفة و قالت " توه ارتحت ؟؟ عملت إلي تحب عليه ؟ " قلت لها " إيه ارتحت و أنت ارتحت ؟ " فردت وهي تتنهد " إيه ارتحت و تفرهدت و شخت و عمري ما كنت نتصور يصير إلي صار بينا " فقلت لها " أنا زاده و لكنو حصل " ردت صفاء في خجل " أما أنت عسل " فقلت لها " أنت زاده عسل " و أنا التفت إليها قبلتها و مررت يداي على صدرها و ضممتها إلي بقوة و قلت لها " أنت متاعي أنا ماليوم " فقالت لي " مش خسارة فيك " " قوم امشي دوش و اغسل بدنك " ... خرجت من غرفتها و أنا أحمل ثيابي بيدي و مباشرة إلى الحمام... فسمعت صوت صفاء من خلفي " كان ما جيتش خايفة من ماما راني جيت دوشت معاك " فقلت لها " انش**** المرة الجاية " فضحكت " صفاء " و قالت " هو ثمة مرة جاية ؟ " فرددت " أكيد يا زبوري أنت ... أنت صرت متاعي أنا ... " قالت صفاء " أوك تفاهمنا يا عسل "
منقول
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: fatk
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.
هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا


صور سكس بنات قبل الشغل جاهزهقصة سكس مصورة امهاتقصص محارم جماعيامي تحب تشتمني سكسيسكس الام الحنينه قصصصور بنات شيميل عارياتاروع بزازهنتاي امهات مترجمسكس انمي/t6617/br-reviewsتنزيل سكس نوسةصورطيز وكس ماما الممحونهصور مؤخرات محارم محجباتنقشه سكسطياز كبيره سيكسصور بزاز كبيرةصور كس محارم نارقصص نيك طيز و كس فلاحة بلحقلقصص نيك فيلاما مﻻتونکسنمایی سعودییكساس حميانةقصص نيك يمنيه وهي مخزنه/media/17308/full?d=1536805453Aai chi mothi gand badun Majja keli sex story's سكس نوسهاخومرتي سالبسكس محامي مصري ينيك زبونهsexكميكخرم طيظ جزائريهقصص,سكس,كرتون,مدبلج,مصورةكس,موفيرصورنيك خلفيمنتدى صور الطيز العربي الاصيلقصص سكس محارم ظعطنيسوپرتهرانیفتح طيزقصة صديقتي القحبه واختهاترمتي طريةقصت تعال أركبنيسكس.بقو.دكتورسكس الخطايا السبعهصور نيك مرات الابقصص سكس كرتون نسوانجي مترجم مرهف الاحساسطيز بلدي كبيره بلعبايةقصتي اناوبناتي نيككس سمر عرياتصور ممحونات عربيات نسوناجي القيصرقصص سكس بهيج في مهمه ظلاميهساعدوني اغريها بزبيقصص فيلاما 88قصص سكس محارم المشعره وحماهاقصص سكس محارم قصة محجبة متزوجة تغري اخزها بجسمها الابيض المربربقصص سكس صورwww. xnxn.comانا وامي سكسسكسي زبين كبيران ع طيزقصص سكس فيلاما كرتونبزازلصورسكس بزازمحجباتسكس بدريةمبادل معرص نيك زوجتهصورتعرض جسمها تصوير منزليقصص سكس محارم قصة محجبة متحررة تلبس ملابس مثيرة وسكسية في الشارعفيديو انا واختي شرموطه منالقصص سكس كرتون اﻻم المنحرفةsexmaharmقصص جدتي الشرموطه تنتاكسكس.يمنيسكس ارولي خلفي مترجم محارمهنتاي كونانصور طياظ بالكلوت وفخاذسکس زب امل عرفهشرموته/مخموره/سىكسقصص سكس مصورة امه طلبة منه مساعدتهابنت تتناك من ابوها وتمص زبوصور زب سكسقصص سكس خدام حماتيقصص نيك خالعرض صور سكس زوجات هنديات منتديات نسوانجيصور لمحجبة عربية ترصع فى زبAss abaya نسوانجي"شرموطة" + "كورونا"قصص سكس عربي وشمم كلسونات متكوبهنكت نيك جارتي نادينالبومات صور سكﺲ ﺍﻣﺔ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺑﻮﺿﻊ ﺟﻨﺴﻲ ﻧﻴﻚ ﻣﺤﺎﺭﻡ ﺍﻣﻬﺎﺕقصص سحاق استازات مع بعصقصة قصة نيك سميهالجزء 200 طيز دلع شرموطهصور مسربة سكسقصص سكس كرتونيه مصوره مترجمه محارم ارجوك حبلنياروع وضعيات الطيز في الحمامكرتون سكس كونان وران. 2005قصص سكس مصرية